رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد الخطيب
ads

افتتاح مسجد الشيخ زايد ومبنى خليفة للطلاب في أكسفورد

الإثنين 22/مايو/2017 - 03:37 م
مؤسسة خليفة بن زايد
مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية
وكالات
طباعة
افتتحت "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" مسجد الشيخ زايد ومبنى الشيخ خليفة لسكن الطلاب الملحقين بمركز "أكسفورد للدراسات الإسلامية"، اللذين مولتهما بتكلفة حوالي 120 مليون درهم (32 مليون دولار أميركي)، وذلك خلال حفل تدشين المبنى الأكاديمي الجديد للمركز في مدينة أكسفورد البريطانية.
تأسيس المسجد جاء تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية".
حضر الحفل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا أمير ويلز، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين.
ومولت "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" انطلاقاً من رؤيتها لدعم المبادرات الإنسانية بناء مسجد الشيخ زايد ومبنى الشيخ خليفة لسكن الطلبة، بينما أسهمت حكومات دول أخرى في إقامة أجزاء من المركز الإسلامي باعتباره نموذجاً حقيقياً للتعاون الدولي الذي يشجع على التبادل الثقافي واحترام المعتقدات والتقاليد في الدول الأجنبية.
وأعرب ولي العهد البريطاني الرئيس الفخري للمركز عن سعادته بافتتاح المبنى الجديد لمركز "أكسفورد للدراسات الإسلامية"، معتبراً هذه المرحلة مهمة ونقطة فاصلة في تاريخ المركز.
وأشاد في كلمة له بمناسبة افتتاح المبنى الجديد بسخاء وكرم عدد من قيادات الدول العربية والإسلامية في تمويل مشروع المبنى الجديد للمركز ليواصل خلال العقود المقبلة تأدية رسالته النبيلة في تعليم الدراسات الإسلامية وربط جسور التفاهم بين الثقافات والحضارات. ويوفر المبنى الجديد للمركز جميع المرافق الأكاديمية التي يحتاج إليها بما في ذلك غرف التدريس وقاعة محاضرات ومكتبة ومرافق سكنية.
ويعتبر المبنى الجديد لمركز "أكسفورد للدراسات الإسلامية" بمثابة أيقونة معمارية ومعنوية هامة تمثل أهمية فعالة للتواصل مع مختلف الدول الراعية للحوار الحضاري.

الكلمات المفتاحية

هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟

هل توافق علي تولي المرأة رئاسة الحكومة ؟