رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

قمة "السيسي" و"سلمان" تتصدر مقالات كبار كتاب الصحف

الإثنين 24/أبريل/2017 - 08:55 ص
السيسي وسلمان
السيسي وسلمان
أ ش أ
طباعة
تصدرت القمة (المصرية - السعودية)، التي عقدت أمس بالرياض بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، اهتمامات عدد من كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم.
فتحت عنوان (السيسى وسلمان.. وعودة التفاؤل).. أكد الكاتب مرسى عطا الله - في عموده (كل يوم) بصحيفة (الأهرام) - أن ما يعزز من جدية الاهتمام العربي والدولي بقمة الرياض بين الرئيس السيسي والملك سلمان وانتظار نتائجها، أن الكل يدرك أنه مهما اشتدت الغيوم وتكاثرت السحب تظل العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجا رائعا للاحترام المتبادل والارتفاع فوق الصغائر من أرضية الإدراك لأهمية الحفاظ على الثوابت والروابط، التي تساعد على تقوية جدران الصمود للأمة.
وقال عطا الله "إن شعب مصر يتذكر بكل الاعتزاز موقف السعودية وتحركاتها الدبلوماسية النشطة علي الساحة الدولية بقيادة المغفور له الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، عقب نجاح ثورة 30 يونيو، التي رأت فيها المملكة إنقاذا لمصر وللأمة العربية كلها من خطر مبين".
وأشار إلي أن السعودية وبصرف النظر عن تباين الرؤى بشأن قضايا وملفات عديدة، فإنها لم تتردد في إعلان وقوفها مع مصر في حربها الشرسة ضد الإرهاب وأيضا إعلان رفضها المطلق لمحاولات الحصار الاقتصادي والتشويش بالفضائيات انطلاقا من فهم وإدراك صحيح بأن ما تواجهه مصر ليس خطرا عليها وحدها وإنما هو خطر على المنطقة بأسرها.
واختتم مرسي عطا الله مقاله بالقول "أنه إذا كانت كل الدول العربية تنص فى دساتيرها على أن شعوبها جزء من الأمة العربية، فإن مصر والسعودية تؤكدان دائما بالأفعال قبل الأقوال إنهما يشكلان الطليعة التى تتقدم الصفوف دفاعا عن قضايا أمتها من المحيط إلى الخليج.. وهذا هو سر وجوهر التفاؤل بقمة السيسى وسلمان".
وفي عموده (بدون تردد) بصحيفة (الأخبار)، وتحت عنوان (مصر والسعودية.. قضايا وملفات هامة).. قال الكاتب محمد بركات "إن زيارة الرئيس السيسي للمملكة العربية السعودية الشقيقة والمحادثات التي جرت مع خادم الحرمين الشريفين، تأتي في ظل ظروف استثنائية بالغة الدقة والحساسية تمر بها المنطقة العربية كلها، حيث القلاقل والاضطرابات تموج في كل مكان علي الخريطة العربية، وسط أجواء ملبدة بالغيوم تحمل في طياتها إشارات تحذير كثيرة بأخطار عديدة تجوب السماء العربية وتتربص بالأمة ودولها وشعوبها".
وأكد أن هناك أولوية قصوى في المباحثات بين الرئيس السيسي وخادم الحرمين، للتوصل إلى تفاهم قوي وتنسيق كامل للعمل على التصدي بكل العزم والإصرار للتحديات التي تواجه الأمة العربية في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، خاصة وأن هذه التحديات باتت تهدد واقع ومستقبل العرب أجمعين.
ورأى بركات أن أكثر التحديات بروزا ووضوحا، هي حالة الانقسام والتشرذم القائمة علي الساحة العربية الآن، وغيبة التوافق العام علي رؤية موحدة للتغلب علي الصراعات وتجاوز الخلافات القائمة علي الساحة حول كل الملفات والقضايا الساخنة والملتهبة بل والمتفجرة أيضا.
وشدد على ضرورة التوصل إلى توافق وتفاهم عربي شامل حول أمرين أساسيين، أولهما: خطة واضحة ومحددة لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه بتجفيف منابعه ووقف كافة وسائل وطرق دعمه ومساندته، وثانيهما: التوافق والتفاهم حول سبل التعامل مع الملف السوري والقضية اليمنية والأوضاع في ليبيا علي أسس واضحة تحافظ علي سلامة ووحدة الدول الشقيقة وسيادتها علي كامل أراضيها، وأمن الشعوب وحقها في اختيار وتحديد مستقبلها، ووقف محاولات التدخل الأجنبي في شئونها. 
ومن جانبه، أما فهمي عنبة رئيس تحرير الجمهورية فقال - في عموده (على بركة الله) تحت عنوان (القاهرة مع الرياض.. لقاء الخير للشعبين والعرب) - "إنه لم يبق سوى مصر والسعودية كصمام أمان للأمة العربية ورمانة ميزان الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، لافتا إلى أن اتفاق القاهرة مع الرياض كفيل بإنهاء الصراعات العربية، وإصلاح ذات البين في البيت الإسلامي الذي بدأ يتصدع، والأهم توفير الخير لشعبي وادي النيل والجزيرة العربية".
وأكد أن لقاء الرياض الأخوي بين الرئيس السيسي وخادم الحرمين يكتسب أهمية كبيرة نظرا لحالة التردي وكثرة التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية، ووصول المنطقة إلي درجة لا تتحمل سوي التكاتف والعمل يدا واحدة.
وشدد عنبه علي أنه لا يمكن أن يتحقق الأمن العربي إلا إذا اتفق الزعيمان والبلدان، مضيفا "أنه من المستحيل مواجهة التحديات إلا بالتنسيق بين الرئيس السيسي والملك سلمان، والقاهرة والرياض، فهما مفتاح الحل والربط.. ولابد من التنسيق المستمر والاتفاق علي استراتيجية لا تتبدل، مبينا أنه قد تتعدد وجهات النظر في طرق الوصول إلي الغاية النهائية المتفق عليها، ولكن تظل الاستراتيجية ثابتة.. فالهدف هو مصلحة العرب والشعبين".
وتوقع أن تشهد الأيام القادمة حصادا لهذا اللقاء الأخوي بين الرئيس السيسي والملك سلمان علي صعيد العلاقات الثنائية وتفعيل آلية التشاور والتنسيق الدائم، معربا عن أمله في أن تحدث إنفراجة في أزمات المنطقة، بالإضافة إلي أنه سيكون هناك اتفاق علي وضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب ومخاطبة العالم بصوت واحد لتحقيق التعاون والتكاتف الدولي في تجفيف منابع تمويل وتسليح الإرهابيين في أي مكان علي ظهر الكرة الأرضية.
واختتم عنبه مقاله قائلا "طالما اجتمع قادة مصر والسعودية.. وكلما اتفقت سياسات ورؤي القاهرة مع الرياض.. فلننتظر الخير للشعبين وللأمتين العربية والإسلامية".
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟