رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"فتاة" تقتل أمها بمساعدة حبيبها لتنعم بـ"العشق الممنوع"

الجمعة 21/أبريل/2017 - 07:35 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
ياسمين عزت
طباعة
شهدت قرية "كفر يوسف سلامة"، المعروفة بـ "كفر النصارى"، التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، جريمة قتل بشعة، اتفق فيها أعوان الشيطان على قتل روح بريئة، لينعموا بالعشق الممنوع، حيث تجردت فتاة من مشاعر الإنسانية والرحمة، وقتلت أمها.
وعثر نجل القتيلة "حنان.م.م.أ"، التي تبلغ من العمر36 عامًا، على شعر كثيف على درج سلم منزلهم، فضلاً عن وجود بعثرة في غرفة المعيشة، وفي حالة من الذعر بدأ ينادي على أمه، لكنها لم تجبه، لأنها قد فارقت الحياة، وبعد البحث عنها وجدها جثة هامدة بإحدى غرف المنزل.
وأبلغ "صلاح.م.م"، 28 سنة، سائق، شقيق المجني عليها، مديرية أمن الشرقية، بعدما عثر على آثار خنق وإحمرار برقبة بالجثة، فضلًا عن تورم وجهها، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 4216 إداري مركز الزقازيق.
واتهم شقيق المجني عليها، زوج اخته، وزوجته الأخرى، "صفاء ال.ع.ع"، 22 عامًا، بقتلها بسبب بعض الخلافات والمشكلات الأسرية.
وأوضح "صلاح" أن اخته "القتيلة" كانت متزوجة وتقيم بمنزل الزوجية مع زوجها و5 من الأبناء، وزوجها متزوج عليها، حتى أن الزوجة الثانية دائمة الشجار مع اخته بسبب الغيرة، لأنها أجهضت حملها مرتين، وكانت دائمًا تدبر لها المكائد.
كيد النساء:
قال أخو "القتيلة": إن الزوجة الثانية ابتكرت الحيل لتكيد ضرتها، فأوقعت بينها وبين نجلتها، "ح.ز"، 16 سنة، طالبة بالثانوية الفنية، وأبعدتها عن أحضان أمها، وسممت العلاقة بينهن، وأخذتها لتقيم لبعض الأيام معها، حتى شجعتها على إقامة علاقة عاطفية بينها وبين "نجل أخوها" الشهير بـ"السيد الفار"، ويعمل نجار مسلح، وتطورت العلاقة لطلب زواج، ولكن الأم رفضت هذه الزيجة، لأنها تعلم أنها مكيدة، ولم ترض على هذا الشاب زوجًا لابنتها.
وحرضت الزوجة الثانية "صفاء" الفتاة ضد أمها، فضلًا عن تحريضها للشاب، حتى أن الفتاة انتقلت لتعيش مع ضرة أبيها بمنزلها، لأن أمها تقف بطريق سعادتها.
الصاعقة: الزوج لم يعرف شيئًا عن وفاة زوجته
وبعد تكثيف الجهود والتحريات التي قامت بها مديرية الأمن والمباحث الجنائية، وبضبط المشتبه فيهم وكل من لهم علاقة شبه عدائية بالقتيلة، اعترف كل من "أمل" نجلة القتيلة، وصفاء ضرة القتيلة، و"السيد الفار" نجل ضرة القتيلة، بأنهم قرروا التخلص من "حنان"، لأنها تقف عائقًا بطريق سعادتهما وترفض زواجهما، إذ تسللوا لداخل منزل المجني عليها، خلسة، وقطعوا التيار الكهربائي، وبعدما نجحوا في الإمساك بها، قام "حبيب الفتاة" بخنق الأم، في حين كانت الضرة تقيدها بكل ما أوتيت من قوة، والفتاة ظلت تضع راحة يدها لتكتم أصوات أمها وصيحاتها التي أطلقتها لتستغيث، حتى فارقت الحياة، وتم حبس الجناة مع مراعاة التجديد.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟