رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ad ad ad ad

قناة تميم.. الراعي الرسمي للإرهاب

الجمعة 14/أبريل/2017 - 03:38 ص
تميم بن حمد آل ثاني
تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر
طباعة
إعداد أحمد ونيس ومصطفى كامل وسارة رشاد ومحمد الغريب ومحمود محمد

قناة تميم.. الراعي
واصلت قناة الجزيرة القطرية، حربها الإعلامية ضد مصر، حيث عرضت القناة التي تبث إرسالها من قطر الفيلم الذي أطلقه تنظيم داعش الإرهابي مساء الثلاثاء الماضي، بشكل كامل عبر شاشاتها دون قطع أي جزء من المشاهد تحت عنوان «ولاية سيناء تصدر فيلمًا لقنص جنود الجيش المصري».
خلال اليومين الماضيين تبنت القناة القطرية فكرة الترويج للعمل الإرهابي، حيث تقوم بعرض أجزاء من الفيديو مع كل نشرة والتي تتخطى في اليوم الواحد أكثر من 6 نشرات، كما يتم عرض الفيديو كاملا في أوقات أخرى مختلفة، بزعم أنها ستأتي بمحللين سياسيين للحديث عن الأزمة.
وزعمت أنه حصاد 100 يوم من العمليات للتنظيم داخل سيناء، متغافلون عن كشف أكاذيب تنظيم داعش بأنه تمت الملاحظة خلال الفيديو ظهور عناصر وأيضًا رجال الجيش المصري بملابس صيفية رغم فصل الشتاء البارد الذي تعرضت له جميع المحافظات المصرية.
وكانت قناة الجزيرة بثت في نهاية نوفمبر من العام الماضي فيلما وثائقيا باسم «العساكر» وخاضت خلاله العديد من الروايات عن التجنيد الإجباري، والحكايات الخاصة عن العساكر وعلاقاتهم بالقادة داخل المؤسسة العسكرية، كما دعا الفيلم وقتها الأهالي بعدم إرسال أبنائهم للتجنيد.
  ثورة يناير
ثورة يناير
تاريخ «قذر» من التحريض
«الجزيرة» تواصل «الفبركة الإعلامية» لاستهداف مصر
بدأت مسيرتها التحريضية منذ اندلاع 25 يناير وتجاهلت «خطايا مرسى والإخوان» وعادت للتطاول منذ 30 يونيو
واصلت قناة الجزيرة القطرية تحريضها ضد مصر، من خلال بث العديد من الفيديوهات والأخبار والتقارير المفبركة، بهدف إثارة الرأي العام العربي والعالمي ضد مصر عن طريق إظهار الدولة المصرية بمظهر الظالم، وذلك فى إطار مسلسل التحريض الذي بدأته إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وجدت القناة القطرية فرصتها لبث سمومها داخل مصر، فبعد اندلاع ثورة يناير ٢٠١١، زعمت أن ميدان التحرير يحتوي على أكثر من ٢ مليون مصري تواجدوا للتظاهر في الميدان من أجل المطالبة بتغيير النظام، وسعت إلى تكبير الفكرة التى تناقلتها عبر وسائلها الإعلامية والاجتماعية، ولكن سرعان ما نفت ذلك الأمر بعد عامين خلال ثورة ٣٠ يونيو، وقالت في أحد تقاريرها الإعلامية: إن الميدان لا يساع سوى ٨٠٠ ألف متظاهر فقط.
أنشأت المؤسسة القطرية قناة خاصة بأخبار مصر فقط، وأطلقت عليها «الجزيرة مباشر مصر»، ورصدت من خلالها ما يدور داخل المجتمع المصري، واعتادت على نقل الأحداث المصرية بالطريقة التي تتناسب مع السياسة القطرية.
سعت القناة خلال تعديل الدستور، وانتخابات مجلس الشعب، للوقوف بجانب جماعة الإخوان، وتنفيذ بروتوكول التعاون المشترك بينهما، باعتبار قطر الراعي والداعم الرسمي للجماعة الإرهابية، ونجحت في ذلك عن طريق الحشد الإعلامي لصالح الإرهابية، وانتخابهم لمجلس الشعب، وحصولهم على أغلبية داخل المجلس.
واصلت القناة مناصرة الجماعة حتى انتخابات الرئاسة ٢٠١٢، والتي فاز بها الرئيس السابق محمد مرسي وجماعته، فأعلنت فوز «مرسي» فى الانتخابات في الساعة الخامسة فجرًا بعد انتهاء الاقتراع، وقبل صدور النتيجة الرسمية بأسبوع، كورقة ضغط على الرأي المصري، واعتلاء الجماعة الحكم.
خلال حكم مرسي، تخلت القناة تمامًا عما كانت تمارسه من تنفيذ أجندتها التحريضية، وراحت تقف خلف الجماعة، ولكن ذك لم ينجح، بل ثار الشعب المصري على الجماعة فى الـ٣٠ من يونيو، وخرج الملايين إلى الشوارع مطالبين برحيلهم عن الحكم، ولكن القناة ادعت أن ميدان لا يساع سوى ٨٠٠ ألف متظاهر فقط.
وعقب قيام ثورة ٣٠ يونيو تحولت القناة من داعمة للنظام الإخواني ومصر خلال فترة مرسي، إلى منقلبة عليه، فهي القناة الوحيدة في الشرق الأوسط التى لم تعترف بالثورة واعتبرتها «انقلابا» على حد وصفها، واستعانت بعناصر من جماعة الإخوان، ومناصرين لها لتزييف أخبار تخص الشأن المصري، عن طريق اصطناع مشاهد مصورة وبثها عبر شاشتها.
بعد الضغط الخليجي المتواصل على قطر لتعديل سياسة قناة الجزيرة في تناولها للأخبار التى تتعلق بالشأن المصري، والكف عن تسييس الإعلام وإثارة الشارع المصري بأخبار كاذبة، استمرت القناة فى تدليس الحقائق، وراحت تصدر أفلامًا وثائقية الهدف منها التحريض ضد مصر وإبرازها أمام دول العالم فى مظهر الضعيف. 
في أوائل نوفمبر من العام المنصرم، دعت القناة بالتعاون مع عناصر الإرهابية، لتحريض الشعب للنزول فى ما يسمى ١١ نوفمبر وأطلقت عليها «ثورة الجياع»، والتي دعا إليها الإخوان، كما قامت بنهج أسلوب تحريضي من خلال اجتزاء أحد المقاطع التدريبية للقوات المسلحة، مشيرة فيه إلى أن القوات استخدمت مسجدًا كهدف للتدريب عليه، متجاهلة الحقيقة بأن المجسمات التي تم إنشاؤها للتدريب هى مجسمات لمدينة كاملة، وأن التصويب كان على الزراعات وليس المسجد.
لم تكتف المؤسسة القطرية بتناول الشأن المصري التحريضي عن طريق المظاهرات، بل لجأت إلى الحرب الاقتصادية، عن طريق بثها فيديو قامت بنشره فى ١٧‏ مارس من العام الجاري، عقب قرار البنك المركزي بتحرير سعر العملة كليًا فى نوفمبر ٢٠١٦، وتناولت من خلاله تاريخ صدور الجنيه المصري وقت الخديوية، وحتى يومنا هذا، متمنية عودة العهد الملكي مرة أخرى، داعية إلى تدهور الحال الاقتصادية في مصر.
آخر ما قامت به القناة القطرية، في تناولها للشأن المصري للتحريض على مصر ومواصلة نهجها، نشر فيديو عبر شبكاتها أوائل الشهر الجاري يحمل عنوان «سجن العقرب»، واستعانت فيه بعدد من عناصر الإخوان للحديث عما يحدث داخل السجن، كما تناولت الشأن المصرى أواخر العام المنصرم، بفيديو حمل اسم «العساكر.. حكايات التجنيد الإجبارى»، ودعت من خلاله عدم الالتحاق بالجيش المصرى، واستعانت بمشاهد تمثيلية فيه لبث روح الكراهية بين الشباب.
داعش
داعش
التنظيم يتفنن في إظهار بشاعة القتل
«داعش» يغطي على هزائمه في سيناء ببيانات مزيفة
رغم المادة التخويفية التي يحاول تنظيم بيت المقدس الإرهابي المعروف بـ«ولاية سيناء» تقديمها في إصداراته الأخيرة زاعمًا ثمة تقدم له على حساب قوات الجيش فى سيناء، إلا أن هذه المادة نفسها هي الدليل على تراجع نفوذ التنظيم إذ ما قارنتها مثلُا بعمليات التنظيم فى ٢٠١٤ أو ٢٠١٥ حيث استهداف الأكمنة وتصفية مجنديها. 
واللافت في الأمر أن العمليات الأخيرة التي ركز تنظيم «داعش» عليها ومنها القنص كما جاء في إصداره الأخير «صاعقة القلوب» لا تقارن بتلك التي كان ينفذها عقب إعلان بيعته لتنظيم «داعش» الإرهابي في ٢٠١٤ واستهدف فيها مثلًا كمين كرم القواديس، الذي مات فيه ٣١ مجندا وضابطا. 
القنص لم يكن وحده، إذ نقل التنظيم سبل أخرى للتصفية يستخدمها فى سوريا والعراق مثل استهداف المدنيين عبر إخراجهم من بيوتهم وذبحهم أو تلغيمهم. 
وكان التنظيم يتفنن في إظهار بشاعة القتل ربما ليعوض تقلص نفوذه الذي حرمه من تكرار عمليات كبيرة مثل استهدافه للأكمنة، وبذلك يكون قد تمكن من إرسال رسالة تخويفية من عمليات ضعيفة عسكريًا.
هذا الضعف العسكري ظهر أيضًا في العمليات التي اختتم بها التنظيم عام ٢٠١٦، عندما نفذ عمليتين إرهابيتين خلال ثلاثة أشهر أحدهما وقعت جنوب بئر العبد فى شمال سيناء فى ١٤ أكتوبر، وأسفرت عن استشهاد ١٢ جنديًا وإصابة ٦ آخرين. وفى الشهر التالي وقع هجوم عسكري قرب خط غاز منطقة السبيل جنوب غرب العريش نتج عنه سقوط ١٢ جنديا وإصابة ١٢ آخرين، وكان قد أعلن تنظيم «داعش» الإرهابى مسئوليته عن الحادث. 
بالتزامن مع الضعف العسكري ازدادت المادة الإعلامية للتنظيم تخويفًا لتعويض خسائره، إذ اقتصر إنتاجه الدعائي على توثيق قتل المواطنين مثل الإصدار الظاهر بتاريخ ١٩ نوفمبر ونقل وقائع إعدام شيخ ضرير سيناوي ١٠٠ عام، يدعى الشيخ أبو حراز المعروف بأفكاره المعتدلة وجد «داعش» فيه تهديدا له، فيما خرج إصدار آخر في ١٣ ديسمبر الماضي، ليظهر عناصر من «داعش» وهم يلغمون ١٦ مواطنا سيناويا تجهيزًا لتفجيرهم.
وبالعودة إلى مادة الإصدارات القديمة لـ«دواعش سيناء» نجد فروقا تعكس وضع التنظيم قبل عامين واليوم، فبينما يتعامل التنظيم اليوم مع إعدام مواطنين كمادة أساسية لإصدارته، كان قبل عامين يقدم اقتحام الكمائن وقتل عناصرها كحدث أهم يستحق التوثيق، كما حدث فى إصدار ١٥ نوفمبر ٢٠١٤ الذي تبنت من خلاله «ولاية سيناء» هجوم كمين كرم القواديس.
الانخفاض في سقف المكاسب هذا من توثيق استهداف الأكمنة إلى توثيق إعدام الأشخاص ربما يكشف الانحصار الكبير في نفوذ الإرهابيين، وهو ما تؤكده الصفحة الرسمية للمتحدث باسم القوات المسلحة العقيد تامر الرفاعي، بشكل يومي، إذ نشر خلال أبريل الجاري أخبارا حول استهداف لأوكار وأنفاق يستخدمها الإرهابيون، لا سيما ضبط معدات يستخدمونها في الهجوم على الجيش.
إصدار «داعش» حمل دلالات اليأس
«الإفتاء»: جنود مصر حائط صد منيع أمام توغل الإرهابيين
أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن التيارات الإرهابية المتطرفة في مصر تسير على منهجية إذكاء فِكر الفتن ونشر الفُرقة في المناطق التي يستهدفونها، وِفق استراتيجية تقوم على عنصرين، الأول يتمثل في استهداف العاصمة وما حولها من مدن قريبة، والثاني يتمثل في استهداف الأطراف، في إطار تشتيت الجهود الأمنية، وبَعْث رسالة للمتابعين إعلاميًّا في الداخل والخارج مضمونها أنهم قوة متمددة، وأنهم يملكون قبولًا شعبيًّا مركزيًّا، سواء في المركز أو الأطراف، ففي المركز - القاهرة والدلتا - تمثل عقيدة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين المرتكز الأساسي، وفي الأطراف (سيناء والمدن الحدودية) تكون الفتنة بين الجنود والضباط، وفي كلا الأمرين تُمثِّل الفتنة المرتكز الرئيسي لممارسات التنظيم وأعماله الإرهابية.
وأوضح المرصد أنه بمتابعته الدقيقة لأعمال التنظيم وجرائمه، ومن خلال تحليل الإصدارات الصوتية والمرئية والمطبوعات الصادرة عنه، وطبيعة تحركات التنظيم وخريطة أعماله الإرهابية، وجد أن التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى لتطبيق استراتيجيته الإرهابية في أطراف مصر ومدنها الحدودية؛ وذلك بالتوازي مع استراتيجيته في المركز أو العمق الداخلي في مصر، بحيث يحدث فتنة في الأطراف بين الضباط والجنود من خلال بث مشاهد ومقاطع مصورة أخرى تبث روح الهزيمة والخوف لدى الجنود، وتشعرهم بأنهم اللقمة السائغة والهدف السهل للتنظيم في سيناء.
وتابع المرصد أن الإصدار المصوَّر الأخير الذى يأتي بعد يومين فقط من تفجير كنيستين في الغربية والإسكندرية، يرسل رسالة أساسية، مفادها بأن الجنود هم دروع لحماية ضباط قوات الجيش والشرطة، إلا أن هذه الرسالة تحمل مضامين أخرى لم تصرح بها تلك التنظيمات، فمحاولة تحييد الجنود في معركة تطهير سيناء من الإرهاب تؤكد أن الجنود يمثلون حجر عثرة وحائطَ صدٍّ منيعًا أمام توغل العناصر التكفيرية في سيناء، وأنهم يقدمون التضحيات تلو التضحيات فداءً للوطن دون كلل أو ملل، وأن هذه التنظيمات الإرهابية تشعر بأن التغلب على الجنود والنصر عليهم في سيناء أمر لا يمكن أن يتحقق؛ لذا يعزفون على وتر المشاعر وبث الرعب والخوف بين صفوفهم ودفعهم للهرب من الخدمة العسكرية الوطنية، وإحداث الوقيعة بين الجنود وضباطهم كي تضعف قوة الجيش وشوكته؛ لتتمكن تلك التنظيمات من تنفيذ أهدافها الخبيثة في سيناء.
وتابع: في المركز (القاهرة والدلتا) يسعى التنظيم أيضًا لإحداث الوقيعة والفتنة بين مسلمي الوطن ومسيحييه، بهدف تمزيق عرى المجتمع المصري وشق صفه وقطع الرباط الذي يجمع المصريين جميعًا إلى يوم القيامة، لترسل رسالة للداخل المصري أن دماء المسيحيين هي هدف التنظيم، إلا أن القدر شاء أن تكون دماء المسلمين والمسيحيين واحدة في مواجهة عبوات التنظيمات الإرهابية الناسفة.
قناة تميم.. الراعي
لوقف تحريضها ضد مصر
خبراء يطالبون الدولة باتخاذ موقف حاسم ضد «الجزيرة»
رفض خبراء إعلام مصريون، عرض قناة الجزيرة، الإصدار المرئي لتنظيم داعش الإرهابي في سيناء ضد الجيش المصري، وأكدوا أنه استمرارًا لنهج القناة القطرية فى التحريض ضد مصر، مطالبين الدولة بسرعة اتخاذ مواقف حاسمة والتنديد بها على المستوى الدولي.
وقال حمدي الكنيسي، عضو الهيئة الوطنية للإعلام، إن القناة خالفت مواثيق العمل الإعلامي ببثها فيديوهات لجماعات إرهابية تعمل ضد مصر، خاصة أن الهدف من تلك الفيديوهات إثارة الفوضى والتحريض ضد جيش وطني.
وأضاف الكنيسي، فى تصريحات لـ«البوابة»، أنه على الدولة المصرية سرعة الرد على تلك المواقف ليس ضد الجزيرة فقط، بل جميع القنوات التى تعمل ضد الدولة المصرية، وتبث موادها من قطر، والتي هدفها ضرب استقرار مصر وليبيا وسورية والعراق.
وشدد الكنيسي، على أهمية ترجمة قول الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه الأخير، والذي أعلن فيه حالة الطوارئ، بأن مصر لن تسمح بالتحريض ضدها، إلى أفعال مدروسة، وأنه على الخارجية أن تتخذ موقفًا قويًا.
وقال الدكتور سامي عبدالعزيز، الخبير الإعلامي، إنه من الضروري عدم الالتفات من الأساس إلى المواد الإعلامية التي تنشرها الجزيرة، لأن ذلك يساعد على الترويج لأفكارها، مع سرعة اتخاذ مواقف ضد القناة التي لا تراعي مصلحة مصر.
الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام، جامعة القاهرة، الأسبق، والعميد الحالي لكلية الإعلام الكندية، أكدت أنه على الإعلام المصري دور وطني ومهام كبيرة لمواجهة ذلك، بالتحرك الداخلي وكشف الدور الذي تقوم به القناة، وعلاقاتها المشبوهة مع دول خارجية، لإيضاح الصورة أمام المواطنين، مع تجاهل المواد التي تبثها القناة بشكل تام.
 قناة الجزيرة القطرية
قناة الجزيرة القطرية
"الجزيرة العبرية ".. "البوابة" ترصد العلاقات الخفية بين قطر وإسرائيل
لا يمر يوم إلا وتدعي قناة الجزيرة القطرية أنها القناة الأكثر حيادية، لكن الواقع كشف كذب ادعاءات القناة، التي أعلنت عداءها لمصر، حيث اعتمدت «القناة» منذ انطلاق بثّها سياسة كسر الرفض الإعلامي العربي للتطبيع مع إسرائيل، فقد استضافت قادة عسكريين إسرائيليين على شاشتها، لتكون بذلك أول قناة عربية تسمح لإسرائيليين بالتواجد في ساحة الإعلام العربي ومخاطبة الشعوب العربية لتبرير عملياتهم العسكرية ومجازرهم المرتكبة بحقّ الفلسطينيين، ومن أبرز الذين ظهر على شاشتها شخصيات بارزة، أمثال شيمون بيريز، والناطق باسم الجيش الإسرائيلى أفخاي أدرعي.
وأكد على هذا التعاون «ليئور بن دور» المتحدث الرسمي السابق باسم الخارجية الإسرائيلية، حسبما نشر في فبراير ٢٠١٥، عبر إحدى الصحف الكبرى في إسرائيل أن هناك تعاونًا إعلاميًا مهمًا بين إسرائيل وقطر، وهو ما يتمثل في قناة الجزيرة التي تستضيف «ليئور» أو غيره من الدبلوماسيين الآخرين عبر شاشاتها.. هذا بالإضافة إلى الأموال القطرية التي دعمت حملات بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، كما كشفت منافسته تسيبي ليفني زعيمة حزب الحركة.
ولم تقف «الجزيرة» فقط في الدعوات المستمرة لقبول التطبيع العربي، ولكنها انتقلت إلى نقطة هي الأخطر من نوعها ألا وهي علاقتها باغتيال بعض القادة الفلسطينيين، أمثال عبدالعزيز الرنتيسي، ومحمود المبحوح، وسعيد صيام وغيرهم ممن تزامن اغتيالهم مع ظهورهم في مقابلاتٍ تليفزيونية على شاشتها، حيث كان يتم استهدافهم بعد إجرائهم لمقابلات وحوارات في برامج تبث على القناة. 
مسيرة «الجزيرة» وقطر لم تقف عند هذا الحد، ففى أغسطس ٢٠١١ كشفت وثائق ويكيليكس أن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم أبلغ إسرائيل أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف واللعب بمشاعر المصريين لإحداث الفوضى عن طريق قناة الجزيرة باعتبارها عنصرا محوريا في الخطة، ثم بعد ذلك بشهر واحد وبعد نهاية العدوان الإسرائيلي على غزة مباشرة، يقوم أمير قطر ووزير خارجيته بزيارة إسرائيل.
برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟

برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟