رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

دماء "منى" تروي عطش دراكولا الآثار بالصف.. "البوابة نيوز" تحقق: أب يقدم ابنته قربانًا لجن مقبرة أسفل منزله.. خالة الطفلة: الجثة بها آثار خنق ونزيف.. جدتها: اتسحرت بليل ونامت ماقمتش

الجمعة 14/أبريل/2017 - 05:42 م
الطفلة الضحية مني
الطفلة الضحية مني
مي محمد
طباعة
دماء منى تروي عطش

شهدت منطقة الصف، جريمة غامضة بعد العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا داخل منزلها، وبها آثار دماء بجميع أجزاء الجسم، وسط مزاعم حول قتلها لتقديم دمائها قربانًا لفتح مقبرة أثرية أسفل منزل والدها، بحسب رواية شقيقة والدتها.
السطور القادمة تحمل بين طياتها الكثير من الأحداث التي ترويها المحامية، فاطمة طماعة، خالة الطفلة المجني عليها؛ حيث أكدت أن شقيقتها والدة الطفلة "منى" المجني عليها، تزوجت من أحد الأفراد منذ ما يقرب من 14عامًا، وعاشت معه داخل منزله، ورزقهم الله بطفلتهم الأولى "منى"، وفى العام التالي أنجبا "ميادة"، وكانت الحياة بينهم سعيدة وهادئة لا ينقصها شىء، ولكن دائمًا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؛ حيث دبت المشكلات بينهما وحاولا التغلب عليها خاصة بعدما وضعت شقيقتي طفلتها الثالثة "مها"، 4 سنوات، ولكن دون جدوى، فقررا الانفصال خاصة مع إصرار شقيقتي على ذلك وكان لها ما أرادت.

جاء انتقام الزوج سريعًا، وقرر أن يحرمها من بناتها وأخذهم معه إلى المنزل ومنعها من رؤيتهم، فما كان لها إلا أنها توجهت لمحكمة الأسرة، ورفعت دعوة تطالب بضم حضانة الأطفال، وحصلت عليها بالإضافة إلى قرار تمكينها من المسكن لكونها حاضنة، ولكن الزوج لم ينفذ كل هذا.
تكمل "طماعة": "مرت ثلاثة سنوات على قرار الانفصال عانت شقيقتي المر خلال هذه الفترة خاصة أنها لم تتمكن من رؤية بناتها مرات معدودة؛ حيث يأتوا لزيارتها ورؤيتها دون علم الأب الذي قرر بعد فترة قصيرة الزواج من أخرى جلبها لتسكن مع بناته داخل المنزل، دون أن يضع فى اعتباره العواقب التي قد تترتب على ذلك، والحالة النفسية التي قد تصيب البنات أو معاملة الزوجة لهن، مرت الشهور ولا نعلم عنهن سوى القليل وبعض الأخبار من الجيران، حتى فوجئنا باتصال من شقيقي الآخر يخبرنا بأن "منى" الطفلة الكبرى توفيت ولا بد من حضور الأم "شقيقتي"؛ لتقوم بالتوقيع على محضر الوفاة؛ حتى يتمكنوا من تسلم جثة الطفلة لكون الوفاة طبيعية ولا يوجد بها شبة جنائية، حسبما زعم مفتش الصحة لجد الطفلة من الأم "والدنا"، وأصيب الجميع بصدمة خاصة أن الطفلة كانت بحالة جيدة وزارت والدتها قبل الوفاة بيوم، وقالت لها: إنها صايمة علشان داخل علينا رمضان، وقالت لو بابا وعمي عرفوا إني جتلك هيموتونى".

دماء منى تروي عطش

وأضافت: "الجميع كان يشك فى حالة الوفاة، بعدما أخبرنا الجيران أنه كان هناك أعمال حفر فى بيت أسرة الزوج قبل الوفاة بـ20 يومًا ولما سألنا البنت في آخرة زيارة ارتبكت وطلبت أن ترجع البيت، ده خلانا نشك إن فى شبهة جنائية وإنهم قتلوها علشان يقدموها كقربان لفتح المقبرة بناء على أوامر وتعليمات بعض الدجالين، خاصة أنهم طلبوا من والدتها تمضى على وفاتها على الرغم من أن الأب هو اللى المفروض يوقع".
وتكمل خالة الطفلة: "
جدة الفتاة أكدت أنها اتسحرت الساعة 8 ودخلت تنام جمبها على السرير وكانت لابسة إيشارب بعدها بتصحيها ما قامتش، والبنت ما كنتش بتعانى من أى أمراض نفسية وحالتها الصحية كانت كويسة وسلوكها طبيعى فهي ما زلت طفلة ولا تفقه أي شىء فى الحياة فهي معروفة بين الجميع بطيبتها وهدوئها التام وتقربها من ربنا، والنيابة لما ذهبت لإجراء معاينة بالمكان وبالفعل وجدت آثارًا لأعمال حفر وردم وبناء عليه أمرت بإغلاق المنزل ووضعه تحت الحراسة لحين استكمال التحقيقات". 
تختتم "فاطمة" حديثها قائلة: "شقيقتي أصيبت بانهيار ولا تقوى على الحديث بعدما فقدت نجلتها، كل الى بنطلبه إن حق "منى" يرجع خاصة بعدما علمنا من شقيقتها الصغرى "ميادة" إن والدهم كان
 دائم التعدي عليهم وضربهم، كل هذا يثير الشكوك حول مقتل الطفلة، لذلك نطالب النيابة بعرض الجثة على لجنة من الطب الشرعى خاصة أن التقرير المبدئي، قال: إن الوفاة طبيعية ولا توجد شبهة جنائية ولكن فور رؤيتي للفتاة تبين أن هناك آثار خنق فى منطقة الرقبة عيناها مفتوحة ودماء خارجة من فمها ومناخيرها، وخبطات فى الدماغ وتورم وزرقان بالقدم".

دماء منى تروي عطش

كانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا بوفاة طفلة داخل منزلها بمنطقة الصف بجنوب الجيزة، وبالانتقال تبين وجود آثار خنق بمنطقة الرقبة، وبسؤال أفراد أسرتها أكدوا عدم وجود خلافات بين الطفلة وبين أحد من الجيران، وأنها كانت حسنة السلوك ومعتادة على الصلاة ولم يلاحظ عليها أى سلوكيات غريبة، وعليه صدر قرار النيابة بالتشريح والدفن.
واتهمت والدة الطفلة فى التحقيقات زوجها "يحيى. ع.ال" بقتل نجلتها بالاشتراك مع شقيقه وبتحريض من والدته، إلا أن التحريات الأولية لم تشر إلى تورطهم فى الواقعة.
وأمرت نيابة الصف برئاسة المستشار هشام رفعت الشريف، بإخلاء سبيل والد الطفلة وعمها، بعد الاستماع لأقوالهم حول الواقعة، لعدم وجود ما يفيد تورطهما فى مقتلها، وطلبت التحريات حول الواقعة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟