رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بالصور.. تفاصيل زيارة وزير الري لجنوب سيناء

الأربعاء 05/أبريل/2017 - 06:03 ص
 زيارة وزير الري
زيارة وزير الري لجنوب سيناء
أبو السعود أبو الفتوح
طباعة

زار الدكتور محمد عبد المعطي وزير الموارد المائية والري، محافظة جنوب سيناء، استغرقت يوما واحد قام خلالها بوضع حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروعات حماية جنوب سيناء من أخطار السيول والتي تعدت تكلفتها 216 مليون جنيه.

رافق الوزير خلال الزيارة اللواء محمود عيسي سكرتير عام محافظة جنوب سيناء نائبا عن اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء والمهندس أشرف حامد رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات، التابعة لجهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة والمهندس جمال أبو الهدى وكيل وزارة الطرق والكباري بجنوب سيناء والمهندس ياسر محسوب مسئول شركة المقاولون العرب، والعميد صبري الوزيري، رئيس مدينة نويبع، واللواء محمد عبد الوهاب، رئيس مدينة طابا وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة ومشايخ وممثلي أهالي نويبع وطابا.

وأشاد الوزير وأهالي المنطقة بنجاح المرحلة الأولى، حيث تم تجميع ما يقارب من 2 مليون متر مكعب وعدم تصريفها في البحر، بالإضافة لحماية الطريق بمنطقة وادي وتير وطريق نويبع / طابا، بأطوال تصل إلى 60 كم، والذي كان يتم صيانتها سنويا بمبالغ تفوق الـ 60 مليون جنيه.

وتضم أعمال المرحلة الثانية 4 مدن هي نويبع ودهب وسانت كاترين وأبو رديس حيث تم إنشاء عدد من البحيرات الصناعية والسدود في أودية وتير ومحاشي وزهرة والمراخ ووادي الأخضر في أبو ردبس ووادي الإسباعية في مدينة سانت كاترين لتنفيذ منظومة حماية جنوب سيناء من إخطار السيول تخللت الجولة لمشروع حماية وادي وتير من أخطار السيول والمشروعات التي تمت لحماية وادي المحاشي بطريق عرب حسان بمدينة طابا من أخطار السيول بتكلفة تصل إلى تفقد لمشروع حماية وادي وتير ووادي محاشي وأعمال الحماية لمدينتي نويبع وطابا.

أكد الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة وقعت نهاية مارس الماضي بروتوكول تعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة لتنفيذ أعمال المرحلة الثانية للحماية المنشودة لمحافظة جنوب سيناء بتكلفة تتعدى 216 مليون جنيه لتشمل مدن نويبع ودهب وأبورديس وسانت كاترين، حيث سبق لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية الانتهاء من تنفيذ منظومة الحماية بـ11 واديا من الأودية النشطة بوتير بمدينة نويبع وذلك في مطلع عام 2016

وأوضح وزير الري أنه سيتم البدء في المرحلة الثانية لحماية جنوب سيناء من السيول علي مراحل فور الانتهاء من التصميمات وأعمال الطرح والترسية وتوفير التمويل لكل مرحلة.

وأشار عبدالعاطي إلى أن استراتيجية وزارة الموارد المائية في التعامل مع ملف السيول ترتكز علي محورين أولهما التقليل من المخاطر التي تصاحب هذه الظاهرة من آثار تدميرية للبنية التحتية والمنشآت والقرى السياحية وغيرها من المرافق والنقاط الاستراتيجية من محطات غاز وكهرباء وذلك من خلال تنفيذ أعمال صناعية من تتنوع ما بين سدود إعاقة وحوائط توجيه ومعابر لتوجيه مياه السيول كما هو الحال في الأعمال التي نفذتها الوزارة لحماية مدينة طابا من أخطار السيول بعدد من الأودية التي تمثل تهديدً مباشرًا لطريق نويبع – طابا الدولي وكذلك الأعمال الجاري تنفيذها بعدد من الأودية الفرعية بوادي وتير ذات التأثير المباشر علي طريق نويبع _ النقب الدولي فضلا عن حماية 96 وحدة سكنية واقعة بدلتا وادي وتير علي خليج العقبة.

والمحور الثاني لخطة الوزارة هو تعظيم الاستفادة من هذه الظاهرة الطبيعية من خلال استقطاب ما يمكن استقطابه من مياه الأمطار المسببة للسيول عن طريق إنشاء بحيرات صناعية وسدود تخزينية لتخزين كميات من المياه لتكون بمثابة نواة للتنمية المستدامة من خلال إقامة تجمعات بدوية حول هذه البحيرات وغيرها من الأنشطة التنموية وكذلك كما هو الحال في إنشاء ما يزيد عن 191 بحيرة جبلية بسانت كاترين سعة كل واحدة منها 1000 م2 وإنشاء 3 بحيرات صناعية بوادي وتير لتخزين ما يزيد عن 12 مليون متر مكعب، بالإضافة إلى إنشاء 8 سدود إعاقة لحجز ما يزيد عن 6 مليون م3 من مياه السيول.

كما تسهم البحيرات والسدود التخزينية في شحن الخزان الجوفي من خلال ما يتسرب من هذه المياه إلى باطن الأرض حيث سيتم استخدام هذه المياه لاحقًا في العديد من الاستخدامات من خلال حفر عدد من الآبار السطحية وقد أسهمت الأعمال التي تم تنفيذها بمحافظة جنوب سيناء بأودية وادي وتير بمدينة نويبع للحماية من أخطار السيول بشكل مباشر في احتواء تأثير السيول السابقة من وادي النقب التي حدثت في أبريل 2015 على أودية وتير، حيث استوعبت البحيرات الصناعية التي تم تنفيذها 315 ألف متر مكعب

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟