رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads
ad ad ad ad

دماء على أستار الكرامة.. عذرية الأطفال في مهب الريح.. حادثة "طفلة البامبرز" هتك عرض والعقوبة السجن من 3 إلى 7 سنوات.. محمود بدوي المحامي: المطالبة بإعدام الجاني "عاطفية"

الإثنين 27/مارس/2017 - 11:33 م
البوابة نيوز
آية أبو النجا
طباعة
"مبرووك ربنا اداكي بنت".. هذه الكلمة تقع على أُذن الأم، بعدما تضع مولدتها بسعادة بالغة، لاعتقادها أن هذة الفتاة ستصبح صديقتها يومًا ما، تبدأ تحلم، كيف تبني مستقبلها، تتولى رعايتها، دراستها، دون أن تدرك أنها "فتاة" وُلدت في مجتمع تجردت من كثيرين فيه مشاعر الإنسانية والرحمة، وهذا ما يجعل تلك الأحلام، قد تُسلب بأمر "الشهوة".
كان المجتمع قد شهد في الآونة الأخيرة، حوداث مُفجعة، تتعلق باغتصاب الأطفال وهتك عرضهم، من قِبل ذئاب بشرية، دون رحمة أو خوف، فقط حركتهم غرائزهم الحيوانية، لاستدراج الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم العامين، والاعتداء عليهم "جنسيًا" لإرضاء شهواتهم، دون عقوبة قانونية رادعة، تجعل هؤلاء المجرمين، عبرة لمن تسول له نفسه أن يسلب الأطفال البراءة والشرف.
غياب العقوبات المُشددة كانت أحد أسباب انتشار مثل هذه الجرائم البشعة، فأصبح الجاني يفعل ما يشاء، وهو على علم أن أقصى ما يتعرض له، "كام سنة سجن" ثَم يعود للحياة مرة أخرى، ويترك "ضحيته" بين أيادي المجتمع التي لا تُرحم. 
محافظة الدقهلية شهدت أمس، سيناريو جديد لانتهاك براءة الطفولة، حيث قام «عامل 35 عامًا» باستدراج، طفلة تبلغ من العُمر عامين، واعتدى عليها جنسيًا، ما أدى إلى إصابتها بنزيف حاد في المهبل، نقلت على إثره إلى المستشفى، لتلقي العلاج. 
واعترف المُتهم أثناء التحقيقات، بعدما تمكنت قوات الأمن من القبض عليه، أنه استدرج الطفلة "جنى"، أثناء لهوها أمام منزلها، إلى إحدى الغرف المهجورة في بلقاس بالدقهلة، وتعدى عليها جنسيًا، مُضيفًا أن الطفلة كانت ترتدي "بامبرز"، وقام بنزعه عنها واغتصبها، ليتركها تنزُف، ويهرب على الفور.
ليست الأخيرة
قضية "جنى" ليست الأولى، فحسب بيانات المركز القومي للأمومة والطفولة تم تسجيل 20 ألف حالة تحرش واغتصاب سنويًا في مصر، للأطفال منها تصيب الأسد، حيث تصل نسبة التحرش والاعتداء عليهم إلى 85% وبالتالى من المؤكد أن جنى لن تكون الأخيرة، إذا استمر غياب الرقابة والقوانين، وهذة القضية تفتح ملف جرائم اغتصاب الأطفال. 
"البوابة نيوز" ترصد أبشع جرائم اغتصاب الأطفال، التي سلبت شرفهم وعذريتهم دون عقوبة صارمة:
الطفلة زينة، ابنة محافظة بورسعيد، 5 أعوام، هزت قضيتها عام 2014 الرأي العام حيث كانت تلعب أمام منزلها، وتعرضت لحادث آليم حيث تم اغتصابها ثم قتلت على أيدي 2 من الذئاب البشرية، هما: محمود محمد محمود كسبر، وعلاء جمعة عزت، اللذين قاما باختطافها من أمام باب منزلها واصطحباها لسطح العقار في الطابق الحادي عشر وقاما بالاعتداء الجنسي عليها، ثًم ألقوها من أعلى العقار حتى لا ينكشف أمرهما.
توك توك
فى أبريل 2014 أختطف ثلاثة عاطلين طفلة 8 سنوات، واصطحبوها داخل توك توك واعتدوا عليها جنسيًا، وتم القبض على المتهمين ثم أطلق سراحهم لأن الطب الشرعى وجد غشاء البكارة سليمًا. 
كما شهدت مدينة كفر صقر بمحافظة الشرقية، جريمة بشعة منذ ثلاث سنوات حيث قام "أب" باغتصاب أطفاله الثلاثة بنتين وولد، وهم: “أ” 11 سنة و”ع” 13 سنة، و”أ” 6 سنوات وذلك بعد تعاطيه عقار التامول وغيابه عقله، وتم الحكم عليه بالحبس 3 سنوات فقط. 
ـ وشهدت قرية "دهمرو" التابعة لمركز مغاغة بالمنيا فى نفس العام جريمة أخرى، حيث تم العثور على جثة طفلة تدعى هدى محمد طه 5 سنوات، بأحد المنازل المهجورة، بعد اعتداء عاطل يُدعى رجب عبدالله عليها جنسيًا، ثم قتلها وتركها عارية. 
المقطم
ـ فى سبتمبر 2014 قام مدرس بأحد دور رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالمقطم، باغتصاب طفلة معاقة 8 سنوات، ثم قتلها خنقًا، وتقرر حبسه على ذمة التحقيقات. 
ـ وشهدت منطقة عين شمس منذ عامين، الحكم علم متهم بالحبس 15 سنة بعدما اغتصب طفلة 10 سنوات ثَم قيدها بحبل وملاية، وإلقاها من على السطح.
ـوفى عام 2015 وقعت حادثة تهتز لها السموات، وهي الطفلة "ميادة" 4 سنوات، التي سلمتها أم لعشيقها ليغتصبها بعد تخديرها بـمادة الـ"الترامادول".
وفي جريمة بشعة أخرى، اغتصب "جد" حفيدته التى تبلغ من العمر عام ونصف بسوهاج، حتى أصابها بنزيف فى فتحة الشرج، وأصيبت والدتها بصدمة عصبية بعدما علمت بالواقعة، لتغرق ابنتها داخل "بستلة" المياه، لتدفن هذه الحقيقة المرة.
كما اغتصب شاب 29 عامًا، طفلة 9 سنوات، تلميذة بالصف الثالث الابتدائى بمحافظة أسوان لمدة 6 أشهر، وكان يهددها كل مرة بالقتل إذا أفشت السر، حتى اكتشفت والدتها الأمر. 
وشهدت محافظة السويس منذ عام اغتصاب سائق لطفلة، عمرها 10 سنوات، ثم قام بسكب "مياه حارقة" على وجهها لتشويهها وصعوبة التعرف عليها. 
والعديد والعديد من حالات اغتصاب الأطفال التي لم تبرد نار ضحاياها حتى الآن بسبب ضعف القوانين.
العقوبة
""المطالبة بإعدام الجاني "عاطفية" هكذا علق المحامي، محمود بدوي رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان قائلًا: "إن ما حدث لـ(طفلة البامبرز) هتك عرض وليس اغتصابًا بالمعنى الحرفي، لأنها طفلة لم تتعد 16 عامًا، مؤكدًا، أن عقوبة الجاني القانونية هي السجن من 3 إلى 7 سنوات.
وأضاف "بدوي" أن حالة الطفلة "جنى" تقتضي تغليظ العقوبة، لتصل إلى السجن المشدد 15 عامًا، وذلك بحسب ما تقره المادة (267) من قانون العقوبات، والتي يتم تطبيقها إذا كانت الضحية طفلة أقل من 16 عامًا، أو إذا كان الجاني من محارم الضحية أو مسئولًا عن أمرها.
وأوضح أن مطالبة البعض بإعدام الجاني، هي مطالب "عاطفية" ناتجة من التأثر بالواقعة، لكن القانون لا ينص على الإعدام إلا إذا كان الاغتصاب تم تحت تهديد بالسلاح، قائلًا: "حتى لو لا قدر الله الطفلة ماتت لن يُعدم الجاني، لأنه قتل دون عمد".

الكلمات المفتاحية

ads
"
هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟

هل تتوقع نجاح أجهزة الدولة في حجب لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة؟