رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"خريجي الأزهر" تشارك في تطوير مركز إحياء التراث الإسلامي بماليزيا

الإثنين 27/مارس/2017 - 03:50 م
صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه
إبراهيم أبوراس
طباعة
نظّم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، ندوة "لتلقِّي وإحياء التراث الإسلامي"، بولاية قدح دار الأمان بماليزيا، بالتعاون مع "عبدالرحيم الماليزي"، رئيس مركز "فوندق" لأبحاث التلقي، وإحياء التراث الإسلامي، بحضور داتؤ سري ديراجا أحمد باشا بن محمد هانيباه، كبير وزراء ولاية قدح، واللواء جميل خير، وزير الشئون الدينية، كما حضر جمع كبير من المسئولين ورجال الدولة والأكاديميين بماليزيا ومحاضرون وعلماء من دول جنوب شرق آسيا.
وتأتى فكرة إنشاء مركز لأبحاث التلقي وإحياء التراث الإسلامي، تطويرًا لما كان العمل به في مركز (فوندق) الذي أنشأه عبدالرحيم الماليزي في حدائق وادي جبل الذرة بمنطقة بندانج بولاية قدح بماليزيا منذ فترة وبه الكثير من الكوادر والدارسين، وكلمة "فوندق" تعني في ماليزيا المدارس الإسلامية الملحقة بغرف مستقلة لمعيشة الطلاب المغتربين، وتم نقل هذا التراث قديمًا من مكة إلى ماليزيا على نفس نظام رواق الأزهر الشريف للطلبة المغتربين.
وأشار في كلمته، خلال الندوة، إلى أنه الآن يأتى دور توظيف هذه الكوادر لإنشاء المركز العالمي لتلقي وإحياء التراث الإسلامي بماليزيا، والذي من المتوقع أن يكون من أكبر مراكز إحياء التراث بالعالم من ناحية المساحة، حيث الحدائق والنخيل والبحيرات التي تعطي جوًّا مريحًا ومحفزًا للباحثين في كتب التراث والمخطوطات والأسانيد وأمهات الكتب بشتى العلوم الإسلامية العربية منها والماليزية.
وألقى كبير وزراء قدح ووزير الشئون الدينية كلمة أعربا فيها عن أملهما في أن يثمر التعاون بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومركز "فوندق" ببندانج والذي سيتم تطويره ليصبح المركز العالمى لإحياء التراث الإسلامى عن نتائج مثمرة حيث المنهج الوسطي المعتدل المتسامح الذي يوفر جوا من الأمن والطمأنينة والتعايش السلمي في المجتمع الوطني والإقليمي والدولي، كما يساعد التواصل المستمر مع الأزهر الشريف في تدريب الكوادر والباحثين في التراث، وتحصيل أمهات كتبها والمخطوطات العريقة والنادرة، التي تحتاج لخدمة بحثية وتحقيقية ولم تحقق بعد.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟