رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بيتهوفن.. الأصم الثائر

الأحد 26/مارس/2017 - 10:58 ص
بيتهوفن
بيتهوفن
وسام زين الدين
طباعة
تحيي الأوساط الموسيقية العالمية اليوم الأحد ذكرى لودفيغ فان بيتهوفن الذي رحل عن عالمنا 26 مارس 1827، كان ملحنا وعازف بيانو ألماني، وهوَ أحح الشخصيّات البارزة في الحقبة الكلاسيكيّة التي تَسبِق الرومانسيّة.
ويُعتَبرُ من أعظَم عباقرة الموسيقى في جميعِ العصور وأكثَرهُم تأثيرًا، وأبدَع أعمالًا موسيقيّة خالِدة، كما له الفضلُ الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكيّة، وتَشمَلُ مُؤلّفاتُه تِسعَ سيمفونيّات وخَمسَ مقطوعاتٍ على البيانو وأُخرى على الكمان، واثنينِ وثلاثينَ سوناتا على البيانو وسِتّة عَشر مقطوعةً رُباعيّة وتريّة؛ كما ألّف أيضًا أعمالًا للصالونِ الأدبيّ وأُخرى للجوقة وأغانٍ أيضًا؛ كما أحدث ثورة على القوالب المعروفة لإداء السميفونيات فتمرد على فكرة الحركات الثلاث وغلفها في حركة واحدة.
وُلِدَ بيتهوفن في مدينة بون والتي كانَت عاصمة انتخابية كولونيا وجزء من الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وظهرت موهِبَتُه الموسيقيّة في سِنّ مُبكّر ودَرسَ على يَدِ والِده يوهان فان بيتهوفن وكريستيان جوتلوب نيفي. خِلالَ الاثِنتَي والعِشرين السنة الأولى من حياتِه، دَرَس بيتهوفِن الموسيقى مع فولفغانغ أماديوس موتسارت كما أصبَح صديقًا لجوزيف هايدن.
وانتَقَل إلى فيينا عامَ 1792 وبقيَ حتّى مماتِه ودَرس هُناك بِرفقَة هايدن وكوّن لِنَفسِه سُمعةً طيّبة باعتبارِه عازِف بيانو مُتمكّن، في عامِ 1800 -تقريبًا- بدأ سَمعُه يتدهور، وبحلولِ العُقدِ الأخير من حياتِه صارَ أصمًّا تمامًا، إلّا أن صَممه هذا لم يَمنعهُ من إكمالِ مسيرَته التأليفيّة، فقد ألّف أحدَ أشهرِ الأعمال في تِلك الفَترة، واستَمرّ في التأليفِ إلى أن تُوفّي عام 1827.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟