رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
العرب

"قذاف الدم" يدعو الشعب الليبي إلى التصدي للمؤامرات الخارجية

الإثنين 20/مارس/2017 - 05:24 م
أحمد قذاف الدم المسئول
أحمد قذاف الدم المسئول السياسي لجبهة النضال الوطني
علي طرفاية
طباعة

دعا أحمد قذاف الدم المسئول السياسي لجبهة النضال الوطني الشعب الليبي إلى الوقوف في وجه المؤامرات الخارجية على مقدراته.

وأضاف قذاف الدم في تدوينة له اليوم الإثنين عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "في المشهد العبثي الذي وصل إليه الوطن، نجد أنفسنا كوطنيين ينتمون إليه، مجبرين على أن نلملم شتات الوطن وأبناءه، بعدما لحق العار بالجميع، ونرص صفوف الخيرين من أبنائه لإنقاذه، من هذه العصابات التي تتناهشه والدول التي تكالب على استنزاف شبابنا، وتدمير مقدرات الوطن، الذي أصبح مطية لكل عصابات المافيا الدولية، ولكل من هب ودب، وأصبحت الانتفاضة واجبة في كل ربوعه في حلقات متصلة في الداخل والخارج، وعليها أن تثق بإرادتها الحرة، وحقها في الحياة الكريمة، وذلك بإزاحة كابوس الذل، والحصار، والبؤس، الذي طال كل مناحي الحياة، ونتوقف عن ملاحقة السراب والوهم".

وأشار قذاف الدم إلى مهاجمة منزله بالقاهرة من قبل عصابة ملثمة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي من أجل قتله، موضحا: "في فجر يوم كهذا، هاجمت مجموعة ملثمة، وترافقها عصابات الساعة الواحدة والنصف ليلًا، منزلي لقتلي ولولا إرادة الله، ورجال تدفعوا وطوقوا المكان والتحموا مع إخوانهم المصريين الأحرار، ورجال القبائل، وإخوالي الذين فزعوا لنجدتي، فور سماعهم صوتي في الإذاعات وكذلك صوت الرصاص، وكانت اثنان من الطائرات وبعض المجرمين الذين دفعوا ملياري دولار لهذه المهمة، ينتظرون على أحر من جمر، ويترقبهم مؤتمر العار كما شاهد الناس عبر الفضائيات وخاب ظنهم".

ووجه قذاف الدم في ذكرى هذه المناسبة التحية لأبناء الشعب المصري وكل الجهات القانونية والإعلامية والسياسية الذين انتصروا للحق. 

وكانت عصابة ملثمة قد هاجمت منزل أحمد قذاف الدم في 20 مارس 2013 بهدف تصفيته في إطار صفقة بين جماعة الإخوان الإرهابية في مصر ونظيرتها الليبية لولا تدخل المواطنين وقام قذاف الدم إثر هذه المحاولة الفاشلة بتسليم نفسه للشرطة المصرية من أجل حمايته كما رفضت محكمة القضاء الإداري المصرية تسليمه لليبيا.

الكلمات المفتاحية

هل تتوقع تحسن الأحوال الاقتصادية بمصر في العام الجديد؟

هل تتوقع تحسن الأحوال الاقتصادية بمصر في العام الجديد؟