رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

بالفيديو والصور.. "البوابة نيوز" في منزل ضحية أمين شرطة حلوان

السبت 18/مارس/2017 - 10:00 م
البوابة نيوز
ياسر علي
طباعة
تعدى أمين شرطة، وشقيقه، بالضرب المبرح على كهربائي بشركة "أوراسكوم"، في منطقة حدائق حلوان بدائرة قسم شرطة المعصرة.
"البوابة نيوز" انتقلت لمنزل المجنى عليه محمود صالح، 30 سنة، كهربائى بشركة أوراسكوم ومتزوج ولدية 6 أشقاء وشقيقات وقال صالح: إنه أثناء دخوله محل تصليح أحذية وكان بصحبته شقيقه الأصغر ويدعى شعبان سائق توك توك والذي ركنه بجوار المحل وجاء أسامة محمد المهدى، أمين الشرطة بسيارته الخاصة لركنها فى أحد جوانب الشارع وحدثت مشادة كلامية بين شقيقه وأمين الشرطة تطورت لمشاجرة تعدى فيها أمين الشرطة بسلاح أبيض "مطواة" عليه وأثناء ذلك خرجت من محل تصليح الأحذية للدفاع عن شقيقى فقام أمين الشرطة بطعنى فى يدى وأشهر سلاح "طبنجة" ميرى وقام بضربى فى وجهى مما أدى لإصابتى بنزيف حاد فى رأسى ولم يكتف بذلك بل قام بطعنى فى رقبتى.
وتابع المجني عليه: جاء بعض أصدقاء أمين الشرطة لمجاملته وقاموا بالتعدى على والدتى بالعصى والشوم وسقطت أرضا وقام الأهالى والجيران بنقلى إلى مستشفى حلوان العام لإسعافى.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى قسم المعصرة، إخطارًا من مستشفى حلوان العام، تفيد بوصول محمود صالح، 30 سنة، مساعد كهربائي، مقيم بشارع العبور بحدائق حلوان، مصابًا بعدة طعنات في رقبته، ونزيف بالرأس والأذن، وجرح باليدين، وكدمات في مناطق متفرقة بجسده، وأمر اللواء محمد منصور، مدير مباحث العاصمة، بتكثيف التحريات، وكشف ملابسات الوقعة. 
على الفور تم تشكيل قوة من المباحث، بقيادة الرائد وسام عطية، رئيس مباحث المعصرة، والرائد مصطفى عبدالعال، والنقيب أحمد عبدالحفيظ، معاوني المباحث، لكشف غموض الواقعة.
وبالانتقال لمكان الحادث، تبين تعدي "أسامة. م. أ"، 36 سنة، أمين شرطة، ومقيم دائرة قسم المعصرة، بالسب والضرب، وإشهار سلاحه الميري، في وجه المجني عليه، وضربه على رأسه، ما أدى لحدوث نزيف حاد بالرأس، كما طعنه تحت رقبته بسلاح أبيض "مطواة"، والاستعانة بشقيقه، ويُدعى رمضان المهدي، وبعض المسجلين في المنطقة، قاموا بضرب المجني عليه بالشوم والعصي، وسحله، كما أقدم أحدهم على ضرب أمه أمام أهالي المنطقة.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟