رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ads
ad ad ad ad

الإرهابي المشاكس.. رئيس "شورى داعش" في الموصل

الجمعة 17/مارس/2017 - 01:37 م
 الإرهابي الأردني
الإرهابي الأردني عمر مهدي زيدان
سارة رشاد
طباعة
أكدت حسابات داعشية على مواقع التواصل الاجتماعي مقتل الإرهابي الأردني عمر مهدي زيدان، رئيس مجلس شورى "داعش"، في مدينة الموصل بالعراق. 
ونعت الحسابات وفاة "زيدان" المُكنَّى بـ"أبي المنذر" الذي يُعتبر أحد أهم قادة الصف الأول في التنظيم لينضم بذلك إلى قادة آخرين لقوا حتفهم منذ بدء معارك تحرير الموصل.
ويُعرف "زيدان" بـ"المشاكس" منذ أن كان في صفوف التيار الإرهابي بالأردن، وعُرف بشخصيته "المتلوّنة والمتقلّبة".
وروى إرهابي مقرَّب منه، موقفًا له بعد ثورات "الربيع العربي"، إذ دعا التيار الإرهابي في الأردن لاعتصامات مطالبين فيها بالإفراج عن معتقليهم وتحكيم شرع الله، وكان "زيدان" أحد أهم الداعين لهذه الاعتصامات، إلا أنه بعد ذلك تراجع واعتبر المشاركة فيها كفرًا ما أحدث ارتباكًا في صفوف الإرهابيين بالأردن، وقام بذلك؛ لحماية نفسه من أيدي الدولة الأردنية.
اختفى "زيدان" من الأردن في 2014 إلى أن ظهر لأول مرة في أحد مقاطع الفيديو التي تعود لـ2015 وهو يخطب في عشائر عراقية بـ"نينوى" ليعلن بذلك انضمامه لتنظيم "داعش" الإرهابي. ونُسبت له آراء ومقالات هاجم فيها تنظيم "القاعدة" وزعيمها أيمن الظواهري، لصالح تأييد "داعش".
صعد سريعًا داخل التنظيم، وعُيِّن رئيسًا لمجلس شورى "داعش" سبتمبر الماضي، ليكون أول إرهابي غير عراقي يتولى المنصب القيادي، فيما تولَّى إلى جانب ذلك منصب قاضي "داعش" في الموصل "مَعقل التنظيم في العراق".
ويعتبر حي حنينا في إربد الذي ينحدر منه "زيدان"، من أكثر أحياء الأردن التي خرّجت إرهابيين ومُنظّرين، أبرزهم أبو محمد الطحاوي، ويعود ذلك للأسباب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، المتمثلة في "حالة البؤس والفقر، والشعور بالتهميش".

الكلمات المفتاحية

هل تتوقع انخفاض الحوادث والمخالفات بعد إقرار قانون المرور الجديد؟

هل تتوقع انخفاض الحوادث والمخالفات بعد إقرار قانون المرور الجديد؟