رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد الخطيب

"الطيب": أرفض المزايدة على الأزهر في "الطلاق الشفهي"

الجمعة 17/فبراير/2017 - 06:27 م
 فضيلة الإمام الأكبر
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
أ ش أ
طباعة
رفض فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ما وصفه بـ"المزايدة على الأزهر في موضوع الطلاق الشفهي"، معتبرًا ذلك "تجاوزًا للحد وللحق".
وقال الإمام الأكبر -في حديثه الأسبوعي على الفضائية المصرية اليوم الجمعة- "كنا نتمنى من بعض المنتسبين للأزهر ألا يقحموا أنفسهم في القضايا الفقهية الشائكة، وأن يتركوا للمجامع والهيئات المتخصصة في الأزهر الشريف بيان الحكم الشرعي في قضية الطلاق الشفهي، ولدينا وثائق علمية حتى لا يزايد علينا في الصحف ولا في القنوات".
وكشف أنه سبق وتناول القضايا والمشكلات الخاصة بالمرأة، وتوقف أمامها من أكثر من سنة ومنها في مايو 2016، مشيرًا إلى أنه تناول قضية الإشهاد على الطلاق ولكن ليس كما تناولتها القنوات الفضائية من أيام وبحديث جارح للعلم وللعلماء وللأزهر.
وأوضح أنه كلف وقتها مجموعة من العلماء من كلية الشريعة، واتصل بوزير العدل لتحديد أحد القضاة المهتمين بقضايا الزواج والطلاق والأحوال الشخصية بصفته أقدر الناس على تقييم الواقع الأليم الذي تشهده محاكم الأسرة، وعين قاض متخصص في الأحوال الشخصية فيما بدأ العمل من 9 مايو 2016.
وتابع: "حرصًا منه على عدم الاعتماد على المصادر الفقهية المعروفة المدروسة في المذاهب الأربعة التي تجمع على أن الطلاق لا يحتاج إلى إشهاد، بحث عن الآراء المخالفة التي تشترط الإشهاد حتى يكون هناك من لا يقول بالإشهاد ومن يقول بضرورة الإشهاد، وفى آخر الأمر يأتي حكمنا على المسألة من واقع دراسة الآراء المختلفة وحججها، وكما كلفت مجموعة متخصصة لجمع النصوص المتعلقة بالمسألة وبالفعل تم جمعها في مجلدين".
وأوضح أن هناك أكثر من مسألة مطروحة فيما يعتبر الأمر تجديدًا للفكر الديني فيما يتعلق بمشاكل الأسرة ومشاكل المرأة سواء في الطلاق أو في الزواج، لافتًا إلى أنه سبق أن طالب علماء وفقهاء الأمة والمجامع الفقهية بدراسة موضوعات تتعلق بواقع المجتمعات الإسلامية ومنها قضايا ميراث المرأة وتوليها الحكم والطلاق والزواج لما شهده المجتمع من فوضى الطلاق والزواج.
وطالب الطيب العلماء بالنزول إلى الناس ومخالطتهم لمعرفة مشاكلهم، ومن ثَمَّ وضعها أمام المختصين كل في مجاله، والاجتهاد لإيجاد حلول لها.
هل تؤيد استحداث وظيفة معاون أمن بوزارة الداخلية؟

هل تؤيد استحداث وظيفة معاون أمن بوزارة الداخلية؟