رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
العرب

انفراد.. اختطاف وتعذيب شاب مصري في ليبيا بعد كشفه عصابات التهريب

الأربعاء 11/يناير/2017 - 04:00 ص
تعذيب شباب مصريين
تعذيب شباب مصريين في ليبيا
شاهندة عبد الرحيم
طباعة

«محمد» ضحية جديدة في مسلسل اختطاف المصريين

شقيق الضحية: أناشد الرئيس السيسي التدخل العاجل

يبدو أن المصريين أًصبحوا الهدف الأول للعصابات الليبية، ورغم تحذيرات وزارة الخارجية الشباب من السفر في تلك الظروف التي تعاني فيها الشقيقة ليبيا من اضطرابات أمنية، إلا أن العمالة المصرية تتوافد.
وقبل أيام قليلة ظهرت حالة اختطاف جديد لشاب مصري، سافر بحثا عن «لقمة العيش»، فوقع ضحية للتعذيب على يد العصابات الليبية، لكن الحادثة كشفت عن أذرع عصابات التهريب في مصر. 
انفراد.. اختطاف وتعذيب
البداية
بدأت الواقعة حينما تلقي مدير أمن بني سويف اللواء محمد الخليصي إخطارا بتحرير المواطن حمادة صلاح سيد «32 عاما»، من قرية شريف باشا التابعة لمركز بني سويف، محضر يفيد اختطاف شقيقه الأصغر محمد «24 عاما» على يد عصابات ليبيا وتعرض للتعذيب، مشيرا إلى أن المختطفين طلبوا فدية قدرها 72 ألف جنيه للإفراج عنه.
«البوابة نيوز» تواصلت مع «حمادة» شقيق المختطف الذي قال، إن «محمد» سافر إلى ليبيا عبر شخص يدعى نادر سيد محمود نصر «35 عامًا» من قرية طنسا يعمل سائق لتسفيره للعمل بإحدى المزارع الليبية.
وأضاف حمادة، أن شقيقه وصل إلى السلوم وهناك قابل شخص يدعى «ناصر» كان من مفترض أن يصله إلى ليبيا، مشيرا إلى أنه منذ هذا اليوم ولا يعلم عن «محمد» شيئا.
وتابع حمادة: تلقيت اتصالا يوم الخميس 5 يناير، من مجهول مستخدما خط هاتف ليبي يخبرني بأن شقيقي مخطوف، ومطلوب فدية قدرها 72 ألف جنيه، وعندما أعطى الهاتف لأخي ظهر الخوف بنبرات صوته، وظل يبكي بكاء شديد وقال اتصرف لي يا حمادة بيع أي حاجة بيع الأرض بيع البيت اتصرف أن بتضرب وبتعذب ومربوط بالسلاسل».
واستطرد حمادة: عندما كنت أحاول الاتصال بنفس الرقم أجده مغلق أو لا يرد، فبدأن جمع مبلغ الفدية لإرسالها، وتبرع خالي بجزء من المبلغ لكن لم يكن هناك أي ضمانات نستند عليها للتأكد من إطلاقهم سراحه».
وتابع حمادة: «تواصلنا مع ناصر الذي قام بتسفيره، وأبلغنا بوجوده بمدينة بني وليد القريبة من طرابلس.. فاتجهت إلى مركز شرطة بني سويف وحررت محضرا برقم 326 إداري، وذلك عقب مقابلة المأمور شخصيا وفريق المباحث ثم تم عرضي علي النيابة للإدلاء بأقوالي».
وأكمل حمادة: «تواصلت بعد ذلك مع وزارة الخارجية و لكنهم أكدوا أنهم لا يستمعوا للشكاوي عن طريق الهاتف و اعطوني رقم الفاكس الخاص بهم و كتبت فاكس لهم بخط اليد يوم الجمعة الماضي يحمل تفاصيل الواقعة وعندما عاودت الاتصال في اليوم التالي أخبروني أنه لا يوجد شيء في ايديهم ليفعلوه لعدم وجود بعثة دبلوماسية لمصر علي الأراضي الليبية، وإذا وصلوا إلى أي معلومات سيخبروني».
انفراد.. اختطاف وتعذيب
التعذيب
وتابع حمادة: «العصابات التي اختطفت أخي اتصلت بنا أخر مرة يوم السبت الماضي، وتحدثت مع أخي وكان في حالة صعبة للغاية قال لي اتصرف أرجوك أنا مش قادر استحمل التعذيب ومقيد بالسلاسل وحاول أن يسمعني صوت القيود المكبل بها عن طريق الهاتف وسمعتها بالفعل ووقتها أخذ منه الشخص الأخر الهاتف وطلب مني تسجيل رقمه علي تطبيق واتساب لأنه يود في إرسال صور لي و بالفعل قمت بذلك و فوجئت بما أرسله فهي صور لشقيقي أثناء تعذيبه من واتساب يحمل صورة مكتوب عليها وزارة الداخلية قوة الردع الخاص».
وأضاف حمادة: «الصور تظهر شقيقي مكبل بالسلاسل ومصاب مصاب بجرح قطعي في الرأس إثر التعذيب، وعاري تماما وعلى جسمه أثار تعذيب هو و14 آخرين من محافظات مختلفة منها الفيوم والمنيا وأحدهم مقتول بالفعل.. حاولت اوصل لأهالي أي حد من الناس دي معرفتش لإن ناصر سفر أخويا بس لكن معرفش الباقي مين سفرهم.. وعندما أخبرتهم أنني أريد فرصة في بعض الوقت لتجميع الأموال أغلقوا الهاتف».
وواصل حمادة تصريحاته قائلا: وعقب إرسال الصور اتصلوا بي مرة أخري وأخبروني بأن هذه أخر فرصة لتجهيز الفدية وانتظارهم في موقف دمنهور في البحيرة بالفدية وأرسلوا رسالة يقولون فيها لما توصل ابعتلنا رسالة علي رقمنا متتصلش واحنا هنقولك تعمل ايه بعد كده و حتي لو مردناش تفضل مستني في الشارع و لما سألتهم عن الضمانات قالولي الضمان كلمة مننا».
وتابع حمادة: توجهت بالصور إلى رئيس المباحث وقال لي إحنا شغالين والموضوع وصل للجهات العليا و بصراحة هما ساعدوني وواقفين معايا وطالبتهم برصد المكالمات التي استقبلها على هاتفي للوصول إلى المجرمين».
وأضاف حمادة: تواصلت مع بعض الأصدقاء في ليبيا لرصد الهاتف الذي يتحدثون منه لمعرفة مكانهم».
وفي ختام حديثه لـ«البوابة نيوز» ناشد حمادة الرئيس عبدالفتاح السيسي التدخل لإنقاذ شقيقه مضيفا: أمي من ساعة ما شافت الصور و هي بتموت و جالها تشنجات و البيت عبارة عن ميتم».
برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟

برأيك.. هل يلبي قانون التأمين الصحي الجديد احتياجات المواطنين؟