رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ads
ad ad ad ad

إبراهيم رئيسي.. عضو لجنة الموت

الثلاثاء 10/يناير/2017 - 04:02 م
الزعيم الإيراني أية
الزعيم الإيراني أية الله علي خامنئي
سارة رشاد
طباعة
في الرابع من نوفمبر 2015، وقف رجل ديني إيراني يرتدي عمامة سوداء، كإشارة لنسبه إلى بيت النبي- يخطب في تجمع شعبي أمام مقر السفارة الأمريكية السابق بطهران عن "أمريكا الشيطان"، والاتفاق النووي الذي يعتبره انتصارا.
إنه إبراهيم رئيسي، صاحب الملامح الهادئة التي تشير الترجيحات إلى قدومه خليفة للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وذلك عقب وفاة الخليفة السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الأحد الماضي إثر نوبة قلبية.
ينتمي "رئيسي" إلى تيار المتشددين الإيرانيين رغم هدوء طبعه، وصعد إلى السطح بسرعة أثارت علامات استفهام في الداخل الإيراني، إذ يشغل الآن ثلاثة مناصب قيادية بقرارات مباشرة من "خامنئي" فهو: عضو في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، ومسؤول العتبات في مدينة مشهد.
ويبلغ عمر المرشح الأقرب لشغل منصب المرشد الثالث للثورة الإيرانية 56 سنة، ومثل خامنئي، ينحدر من مدينة مشهد. بعد قضاء فترة في مدرسة التعليم الديني قضى كامل حياته المهنية في ذراع إنفاذ القانون في الجمهورية الإسلامية، حيث عمل مدعيا عاما ورئيسا لمكتب التفتيش العام والمدعي العام الرئيس في المحكمة الخاصة لرجال الدين المسئولة عن تأديب الملالي الذين يحيدون عن الخط الرسمي. في أحد أعماله السيئة السمعة خدم عضوا في “لجنة الموت” التي أشرفت في صيف 1988 على قتل الآلاف من المساجين السياسيين بناء على تهم ملفقة.
خلفية "رئيسي" تناسب ما يقوم به الحرس الثوري من القضاء على الانشقاق؛ ففي مقابلة حديثة اعترف قائد الحرس الثوري محمد جعفري بأنه منذ 2005 أصبح النظام يرى أعمال التمرد الداخلي تحديا لوجوده، وهو تهديد أكبر حتى من الضغوط الخارجية. ويجب على الخليفة المثالي لخامنئي ألا يشارك الحرس الثوري نظرته فحسب، بل أن تكون له أيضا علاقات مقربة مع الأجهزة الأمنية والقضاء.
فيما يعرف "خامنئي" هو الآخر مساند أشد أهمية، إذ قام المرشد الأعلى مؤخرا بتعيين رئيسي لترؤس إحدى أكبر المؤسسات الخيرية في البلاد "أستان قدس رضوي"، التي تتولى إدارة مزار الإمام رضا في مشهد الذي يزوره الملايين من الزوار كل عام، كما تشغل شركات أخرى كثيرة ولديها ملكيات أراض شاسعة.
هل تتوقع انخفاض الحوادث والمخالفات بعد إقرار قانون المرور الجديد؟

هل تتوقع انخفاض الحوادث والمخالفات بعد إقرار قانون المرور الجديد؟