رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
احمد محمدي
احمد محمدي

الشباب والسياحة

الأحد 14/أغسطس/2016 - 08:27 م
طباعة
على مدى أسبوع كامل شاركت بالتغطية الإعلامية لمؤتمر الشباب الدولي للسلام الذي استضافته لبنان مؤخرا، بمشاركة 300 شاب وفتاة من 30 دولة عربية وأوروبية وجدت خلاله مدي التقصير الذي تعانيه مصر وبالأخص وزارة السياحة في إدارة ملف أزمة الركود السياحي والتعامل معها في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وكون السياحة مصدر هام من مصادر توفير العملة الأجنبية.
ما لفت انتباهي بالمقارنة على ما فعلته لبنان من استضافة هذا المؤتمر أن وزارة السياحة في مصر تتعامل مع الأمر على طريقة تعالوا زرونا دون وضع خطة أو إستراتيجية للتعامل مع دول العالم لجذبهم مجددا إلى العودة لزيارة مصر، وكل المجهودات التي تتم في هذا الشأن فردية تخاطب من في الداخل فقط بعيدا عن مخاطبة العالم.
لبنان التي تعاني من خلافات طائفية استطاعت جذب انظار العالم اليها، لأن الجميع نحي خلافاته جانيا من أجل المصلحة العليا، ونجح مؤتمر الشباب الدولي للسلام الذي نظمه نادي الشرق لحوار الحضارات بالتعاون مع الجامعة اللبنانية في وضع لبنان مجددا على الخريطة السياحية العالمية واستغلت المؤتمر على أكمل وجه، فلم يكتفي المنظمون بالتطبيق النظري فقط من خلال الندوات وورش العمل ومحاضرات الضيوف بل كان الجزء الأكبر من المؤتمر يعتمد على الجولات السياحية للشباب المشارك إلى كل ارجاء لبنان شمالا وجنوبا لزيارة جميع المعالم السياحية وهو الأمر الذي نال استحسان الوفود لما حبي به الله لبنان من جمال الطبيعة.
واستطاعت وزارة الشباب والرياضة برئاسة المهندس خالد عبد العزيز في تشكيل وفد من شباب مصر المؤهل علميا وثقافيا يضم 10 أفراد، نهال على، ياسمين الباز، شاهندة محمد، ياسمين شعير، مصطفى محمد، إبراهيم أحمد، ايمن عبد الغفار، أحمد طارق، أحمد تاج، عمرو عبد البديع للمشاركة في المؤتمر ولكن دون وضع رؤية أو استرتيجية واضحة لهولاء الشباب للعمل كفريق واحد، ولكنهم نجحوا على المستوي الفردي كلا منهم بقدراته الخاصة وان كانت هناك بعض السلبيات ليس هذا هو المجال للحديث عنها.
نجح شبابنا في مخاطبة نظائرهم من بلدان العالم لزيارة مصر ومعالمها السياحية واتي الحوار ثماره خصوصا مع الوفود الروسية والبلجيكية والكرواتية رغم صعوبة ذلك لما وصل لهولاء الشباب عن مصر من صورة سلبية ولكن لغة الحوار على ارض الواقع نجحت حيث لم يقتصر الأمر على الوفود الاوربية فقط بل شمل الوفود العربية أيضا اليمنية والبنانية والعراقية.
علينا استغلال قدرات الشباب المصري الواعي المثقف مع توجيهم من الهيئات والوزرات المعنية كي تعود السياحة المصرية إلى سابق عهدها.
فنجاح وزارة الشباب والرياضة في المشاركة في هذا المؤتمر بوفد شبابي كان له مردود إيجابي عن مصر ونقل صورة مغايرة لما يصل ويسمعه شباب العالم عن مصر.
اطالب وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة بالدعوة لتجمع شبابي عالمي على ارض مصر حتى تصل الرسالة إلى الخارج دون أن نجلس نتحدث مع بعضنا البعض في الغرف المغلقة
وفي النهاية
تجاهل السفير المصري لدى لبنان الدكتور محمد بدرالدين زايد للوفد المصري المشارك في مؤتمر الشباب الدولي للسلام ورفضه الجلوس معهم أمر يستحق المحاسبة من قبل وزارة الخارجية..
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟