رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ياسمين يحيى.. حين تهمل الحكومة البحث العلمي

الجمعة 05/فبراير/2016 - 04:06 ص
الطالبة ياسمين يحيى
الطالبة ياسمين يحيى مصطفى
عبير العبد
طباعة
عبر شاشة النهار طرحت الطالبة ياسمين يحيي، سؤال شاركها فيه الباحثون والمراقبون، حول أسباب إهمال الحكومة للبحث العلمي، الذي يعد الشعلة التي تضيئ طريق التقدم.
الطالبة ياسمين يحيى مصطفى، حاصت العام الماضي، على المركز الأول في مسابقة معرض "إنتل الدولي للعلوم والهندسة"، وكرمتها الإدارة الأمريكية الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء المعروفة بوكالة "ناسا" الفضائية، وأطلقت اسمها على الحزام الرئيسي لأحد الكويكبات التي اكتشفتها مؤخرا تقديرا لجهودها العلمية التي بذلتها لصالح علوم الأرض والبيئة.
اهتمام الحكومة بالطالبة لم يتخطى برقية تهنئة بعثها محافظ دمياط الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، للطالبة الفائزة بالمركز الأول بالمعرض عن بحث بعنوان "تنقية المياه الرمادية باستخدام المواد والخامات الطبيعية المتوفرة بالبيئة".
وكانت الطالبة ياسمين يحيى قد فازت بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في المسابقة التي أقيمت بمكتبة الإسكندرية في 18 مارس الماضي، وتأهلت للمشاركة بالتصفيات النهائية للمسابقة بالولايات المتحدة الأمريكية، ونجحت في الفوز بالمركز الأول على مستوى العالم.
وفازت ياسمين يحيى مصطفى البالغة من العمر 17 عاما، بجائزة المركز الأول عن فئة علوم الأرض والبيئة بمشروعها الذي يحمل عنوان "القوة الكامنة في قش الأرز" في مسابقة ومعرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة الذي انعقد في بيتسبرج.
وتضمن مشروع ياسمين طرق مقترحة لتنظيف وتطهير مصادر المياه أولا، ثم تحويلها إلى حل مشكلة الكهرباء والحد من تلوث الهواء. واستخدمت في مشروعها علاج بيولوجي للمساعدة على تنقية المياه وتسخينه بحرق قش الأرز.
ويساعد بحثها العلمي في تطهير المياه، والحد من تلوث الهواء والتخلص من الأرز عن طريق حرقه لزيادة وقود الديزل الحيوي في توليد الكهرباء
ولدت ياسمين في قرية كفر المنازلة التابعة لمحافظة دمياط، التي تنفرد بموقع جغرافي متميز لا يكاد يتكرر في أي بقعة من العالم، حيث تطل على البحر والنهر والبحيرة، فهي تقع في شمال الدلتا حيث تبعد مسافة 15 كيلومترا من مصب النهر في البحر الأبيض المتوسط، ويشطرها نهر النيل "فرع دمياط" إلى شطرين يحدها شمالاّ البحر المتوسط، وشرقا بحيرة المنزلة، وإلى الجنوب والغرب تمتد مزارع الدلتا وسهولها.
ياسمين هي الابنة الوسطى لأسرة بسيطة بها ثلاثة أبناء توفى عنهم والدهم لتتحمل الأم مسئولية التربية وتعليم أبنائها.
بعد حصولها على الإعدادية وتفوقها بدأ حلم التميز يراودها ويدفعها بقوة إلى أن تخرج من القرية إلى القاهرة لتلتحق بمدرسة المتفوقات للتعليم والتكنولوجيا الثانوية في ضاحية زهراء المعادي، ووسط معارضة شديدة للعادات والتقاليد بألا تنتقل فتاة من القرية إلى العاصمة بمفردها نجحت أن تقنع أسرتها، وواجهت الكثير من الصعوبات في الإجراءات الروتينية لنقل أوراقها من مدرستها، ثم استصدار موافقات الإدارة التعليمية وموافقة القطاع التعليمي الذي تتبعه، ثم المحافظة وغيرها من الأوراق التي قد تثنيها عن فكرتها، لكنها أبدا لم تتوقف.
في مدرستها الجديدة عرفت معنى البحث العلمي، وتقول: "في كل تيرم كنا مكلفين بإجراء بحث حول مشروعات، وكان ذلك مهما لأنه يمثل 60% من مجموع الدرجات.. وكان أول مشروع حول تصميم منزل في حلايب وشلاتين لمحاربة الزلازل ومقاومة الأمطار، مع أهمية أن تكون تكلفته بسيطة، وحتى الآن قدمت 5 مشروعات.
والسؤال هنا لماذا تصر الحكومة على إهمال المتفوقين، وتجاهل الباحثين ونحن في أشد الحاجة إليهم.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟