رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

من الراديو للتليفزيون.. تطير بمعجبيها بين الشاشات

ناردين فرج في حوارها مع "البوابة": الإذاعات الحكومية فشلت بعد ثورة يناير

الثلاثاء 03/نوفمبر/2015 - 02:04 ص
ناردين فرج
ناردين فرج
محمد فاروق عبدالرحمن
طباعة
دخلت «نجوم إف إم» بعدما تركها أحمد يونس
«ماسبيرو» خسر أسامة الشيخ وأنس الفقى ومن يومها «الدنيا مش تمام»
أحب بلدى بمشاكلها ومش هاسيبها.. و«راديو النيل» كان حلم ومكملش
مصرية سكندرية من أصول لبنانية، تخرجت فى الجامعة بتخصص إدارة أعمال، تتمتع بالكاريزما وفى نفس الوقت بالجمال، أخذتها نداهة الإذاعة لتلقى بها فى تجارب وصفتها أنها أجمل من أى شىء قامت به فى حياتها العملية، وإذا كنت مستمعا عتيدا للإذاعة وتحديدا برنامج «عيش صباحك» على إذاعة «نجوم إف إم» فإنك حتما ستعرفها، فهى كانت تقدم البرنامج فى فترة من أهم فتراته، كما أنها شاركت فى تجربة إنشاء إحدى إذاعات راديو النيل، حيث كانت المسئول الأكبر فى إذاعة «هيتس إف إم»، وستراها تلمع وتزدهر الآن على أكبر الشاشات العربية مشاهدة من خلال برنامجين كبيرين هما «Arabs Got Talents Extra» و«ET بالعربى»، إنها ناردين فرج التى كان لنا معها هذا الحوار..
■ كيف دخلت ناردين فرج الإذاعة؟
- كنت صديقة لأحمد فهمى مدير إذاعة «نجوم إف إم» وقتها فى ٢٠٠٨، وأخبرته أن لدى رغبة فى أن أكون مذيعة راديو، لكنه لم يأخذنى على محمل الجد، فأصررت على الطلب ووافق، وقال لى إنه لن يتوسط لى، وكل ما سيفعله أنه سيسمح لى بعمل اختبار لصوتى هناك لتقرر المحطة فيما بعد، وقد كان، ففى هذا التوقيت كان أحمد يونس يقدم برنامج «عيش صباحك»، إلا أنه كان قد قرر ترك الإذاعة، ففوجئت بهم يتصلون بى بعد أسبوعين فقط من الاختبار لأنهم فى حاجة إلى بنت لتشارك فى تقديم البرنامج الصباحى مع مروان قدرى، فبدأت معهم على الفور.
■ بعدها بفترة ليست كبيرة ترك أحمد فهمى إذاعة «نجوم إف إم»، هل أثر ذلك على وضعك هناك؟
- بالعكس، كانت تجربة «عيش صباحك» بالنسبة لى الأقرب إلى قلبى أكثر حتى مما أقوم به الآن، وكنت أنا ومروان قدرى بيننا «كيميا» وتناغم، وكان هناك رد فعل جميل من الناس والإدارة، والشركة الراعية للبرنامج، باختصار كانت سنة جميلة على بكل المقاييس العملية، لكن نظرا لظروفى العائلية كنت قد بدأت أفكر فى ترك العمل للتفرغ لتربية أولادى، فقد كنت أعمل بشكل يومى بدون إجازات، وهذا أثر علىّ فكان لا بد من اتخاذ قرار الانسحاب، وتركت الإذاعة وأنا منهارة، لأننى كنت أستمتع كل يوم وأنا فيها، وحاول عمرو رزق العضو المنتدب للشركة وقتها أن يثنينى عن الأمر، إلا أننى كنت قد حسمت أمرى لأنتقل للعمل بقناة «OTV» فى برنامج أسبوعى، وظللت فيها حتى أغلقت.
■ وكيف جاءت عودتك للإذاعة مرة أخرى؟
- اتصل بى طارق أبوالسعود مدير شبكة راديو النيل فى ٢٠١٠ ليعرض علىّ أن أتولى مسئولية إدارة محطة إذاعة جديدة ستفتح وقتها هى «هيتس إف إم» فوافقت على الفور فقد كان تحديا بالنسبة لى، فأنا المذيعة التى ستصير مديرة، بدأنا التحضيرات وأنا من قمت باختيار المذيعين ودربتهم على كيفية الحديث بالطريقة الحديثة للراديو، وهم ما زالوا فى الإذاعة حتى الآن كـ «باسم كميل، وزهرة رامى، وعايدة سعودى» فكان نجاحهم وقتها بالنسبة لى «حاجة كبيرة» ولم يعنينى أن يعرف الناس أننى التى تقف خلفهم.
■ لماذا لم تقدمى برنامجا ثابتا فى «هيتس إف إم»؟
- فى هذا الوقت لم أشعر أن لدى جديدا أقدمه فى الإذاعة، ولم أكن أريد أن أكرر ما قدمته من قبل فى «نجوم إف إم»، رغم أن الكثيرين حاولوا إقناعى بالعودة لتقديم البرامج واستعادة المجد السابق، ورفضت لأننى شعرت أن الأهم أن أقف خلف مذيعين الإذاعة وأساعدهم، لكن حينما وجدت فرصة لتقديم شيء جديد فعلت ذلك وقدمت برنامجا حواريا مع مرشحى الرئاسة وقتها فى ٢٠١٢، وأحببت التجربة جدا لأننى كنت أستعد وأستذكر المعلومات عن المرشحين، فأنا لا تهمنى الشهرة بقدر ما يهمنى حبى لما أقوم به.
■ ولماذا كان قرار رحيلك عن راديو النيل؟
- كان راديو النيل بمثابة حلم جميل بالنسبة لى، إذاعة حكومية بالشكل الجديد تدار بفكر وطريقة القطاع الخاص، بها شباب مصرى يتحدث بالعامية والإنجليزية، وملائم لروح العصر، كما أنها صنعت لتنافس، وفى أغسطس ٢٠١٠ اتفق المسئولون وقتها أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وأنس الفقى وزير الإعلام، مع ٣ شركات خاصة تقوم بالمشاركة فى الثلاث محطات، لكن لم يتم توقيع العقود، حتى قامت الثورة فى يناير ٢٠١١ وتمت إقالة المسئولين لأسباب سياسية، ولم يأت بعدهم أحد يلم بجوانب التجربة والإذاعة، ودخلنا فى دوامات وحاولنا أن تقف الإذاعات على قدميها لكن كانت طبيعة المرحلة وقتها تتسم بسيادة فكرة الأيادى المرتعشة، حيث لم يكن هناك مسئول قادر على اتخاذ أى قرار جريء ومناسب، ورغم أننا كنا تابعين لشركة صوت القاهرة «إلا إننا ماكناش باينلنا صاحب»، وتلك المشاكل كانت أكبر منى وحاولت قدر المستطاع ألا أترك راديو النيل فهو بمثابة طفلى رغم أننى لم أر فيه أى نجاح بالمرة، لدرجة أن المقربين منى كانوا يقولون لى «انت إيه اللى مقعدك؟» فقد كان يصعب علىّ ترك مذيعينى.
■ بعد تركك للعمل فى راديو النيل التحقت بفريق «MBC».. كيف حدث ذلك؟
- خاطبت المسئولين هناك وتقدمت لعمل اختبار أمام الكاميرا لبرنامج ما، لكن لم يقع علىّ الاختيار، إلا أن إدارة «MBC» إذا اقتنعت بشخص فإنها لا تتركه لأنهم محترفون للغاية، ويعلمون ما يفعلون عكس تجربتى التى سبقتها، وبالفعل تواصلوا معى لتقديم كواليس برنامج Arabs Got Talents، ورغم صغر المساحة إلا أننى وافقت لأننى كنت أعلم أنهم سيرون إمكانياتى وسيساعدوننى أن أحظى بشيء أكبر، وهو ما تأكد لى بعدما اختارونى لتقديم برنامج كبير كـ «ET بالعربى».
■ وأى محطة ممكن أن تعود لها ناردين للراديو؟
- أعتقد أنها ستكون «نجوم إف إم»، فهى إذاعة مؤسسية ومحترفة، كما أننى أشعر أنه يمكن أن نجد مساحة جديدة أستطيع أن أعمل بها هناك.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟